كواليس المعسكر - القمة و الخاتمة

تسارعت وتيرة الورش الفنية عندما أعلن مدير المعسكر المختار خلال الدائرة الصباحية يوم الأربعاء عن الحفلة التنكرية التي سننظمها لتلك الليلة و تكلم مدربو الورش ايمان و يارا و مصطفى عن ما يمكن للفتية خلقه خلال الورش لأزياء و اكسسوارات يمكن ان يستعملوها للتنكر فكان الإقبال على الورش في كل اوقات الفراغ لكل المجموعات و اعلنت لجنة المكياج و الأزياء مكان و توقيت التجمع مباشرة بعد العشاء للتحضير للحفلة. و كعادة كل سنة تجمع كل فتية المعسكر امام قاعة التجهيز يدخلون في مجموعات من خمسة و شارك في اللجنة منال و شيماء و يارا و مها و ايناس و بحور الذين ساعدوا الفتية في انتاج ازياء لشخصيات يريدون تقمصها.

و بينما جهز المدرب امير موسيقى الحفل بدأ الفتية يخرجون بشخصياتهم المتحولة: عصام في زي حجة صعيدية و غسان روبوت كهربائي دخل في الشخصية طوال فترة الحفلة و مجموعة الساحرات الثلاث و الملاك و العروسة مصاصة الدماء و فرقة الدبكة السورية و الراقصة الشرقية. و رقص الفتية و المدربون حتى آخر السمر. كما عزف ياسين و ضاضا و زياد موسيقى heavy metal احتفالا بأزيائهم التنكرية

الماكياج   غسان و بيتر

 

مجموعة    الساحرات الشريرات 

 

روفائيل     الملاك و شاب الراب  

 


يوم الخميس يوم المانجو و الغسيل! في فترة ساعة الراحة بعد الغذاء و في مكان الدائرة الصباحية فرشنا اطشاط البلاستيك ووزعنا المانجو التي اشتريناها من مزرعة المنياوي في فايد (منطقة الإسماعيلية مشهورة بمزارع المانجو) و جلب معظم الفتية ثيابهم الوسخة و مسك محمود ثم ميدو ثم كريم ثم رنوة الخرطوم و رشينا الفتية بالمياه و غسلنا الملابس و نشرناها ثم هجم الجميع الى المسبح.


ذهبنا ايضا ليلتها الى رحلة الى مدينة الإسماعيلية. كان الفتية، خاصة القادمون من خارج مصر، متلهفون لتسوق هدايا لآبائهم و امهاتهم و اخواتهم و اصدقائهم كما كانوا متلهفين لشراء الحلوى و البيبسي و الشيبسي و اشتروا بكميات افرغت حتما سوبرماركت مترو في المدينة و كانت ليلة لطيفة سلسة و ممتعة للجميع.

وسيم و الضحك  الإنقاذ من الوحل 

 

ديانا و سارة     محمود و رش المياه   

 


الأسبوع الاخير من المعسكر شهد ايقاع ممتع و تحول شارع القمر حيث نقيم كلنا الى حارة المعسكر بالفعل حيث الجار ينده للجارة من شاليه 27 ب الى شاليه 28 ب و فتيات 29 ب جالسات على السلم يتفرجن على الرايح و الجاي و يتحدثن.


انتهى بسرعة كبيرة هذه السنة" يقول شادي الذي شارك في معسكر 2008. و بدا الكثير من الفتية يسألون عن صيف 2010 و تفاصيله.


و بدأنا بالتحضير للحفل الختامي ليلة الجمعة حيث سيحضر عدد من أولياء الأمور و يتم التخطيط لعرض مشاريع الفتية و العروض الحية للفرق الموسيقية و معرض منتجات الورش الفنية و تسليم الكأس لرابح أولمبياد المعسكر.


ووصل اولياء الأمور عشية الجمعة – منهم من حجز مسبقا في الفندق و منهم من وصل في الاتوبيس الذي خصصناه لحضور الحفل الختامي. استكملت تحضيرات العرض النهائي حتى آخر لحظة و نجح رامي و سارة و ديانا من مجموعة التحريك في انجاز فيلم في يوم واحد كانوا متلهفين له و سلموه في الوقت المناسب ليعرض مع باقي المشاريع. تخيل عرض ل 52 مشروع فردي و 7 مشاريع جماعية من افلام و موسيقى و تحريك و معرض منتجات الورش الفنية و اعلان نتائج اولمبياد الرياضة و توزيع كؤوس للفريق الرابح (الأخضر) و تقديم للفريق العمل الكامل المكون من 27 مدرب و مشرف و اداري و خطة لعرض موسيقي حي – كل ذلك في ليلة واحدة. انجزنا كل ذلك ما عدا العرض الموسيقي الذي كان ضاضا (مصطفى) و زياد قد خططوا له. العرض لم يتحقق لأن الفتية لم يستطيعوا التحكم بالصبر و قفزوا في حمام السباحة بثيابهم، مدربين و فتية، في تأكيد لما اصبح تقليد لكل حفل ختامي لمعسكرات التعبير الرقمي العربية.


و استيقظنا في يوم الرحيل الى بكاء و نويح و احضان و قبلات و امتلئت تي شيرت الفتية جميعا بالإمضاءات و اوتوغرافات تعبر عما في داخلهم من اشتياق وودعنا الفتية الذين وصلوا بسلام آمنين الى بيوتهم.


نلتقي في صيف 2010 في المغرب انشاالله و كل سنة و كلكم بخير. الى فتية 2009 الأحباب من تونس و المغرب و لبنان و فلسطين و العراق و مصر و الأردن: سنشتاق لكم كثيرا. لكننا ها نحن نلتقي يوميا عبر الفايسبوك و عبر موقع الفتية الخاص بالمعسكرات حيث يعرض جميع المشاريع التي انتجت على

www.arabdigitalexpression.net